مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )

1638

غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )

و في الفقيه : سأل رجل علي بن الحسين عليهما السلام عن شِراء جارية لها صوت ، فقال : « ما عليك لو اشتريتَها فذكرتك الجنّة » يعني بقراءة القرآن و الزهد و الفضائل التي ليست بغناء فأمّا الغناء فمحظور . « 1 » و في رواية عبد الله بن سنان : اقرؤوا القرآن بألحان العرب و أصواتها و إيّاكم و لحونَ أهل الفسق و أهل الكبائر و سيجيء من بعدي أقوام يرجّعون القرآن ترجيع الغناء و الرُهبانيّة و النوح لا يجاوز حناجرهم ، مفتونة قلوبهم و قلوب الذين يعجبهم شأنهم . « 2 » و في بعض الروايات في ذكر أشراط الساعة : « و يتغنّون بالقرآن » . « 3 » و ارتكاب التأويل في هذه الأخبار ما عدا الأخير بحيث يجتمع مع القول بتحريم الغناء في القرآن ، يحتاج إلى تكلَّف بيّن . و الشيخ أبو علي الطَبْرِسي رحمه الله قال في كتاب مجمع البيان ، الفنّ السابع في ذكر ما يستحبُّ للقاري من تحسين اللفظ و تزيين الصوت لقراءة القرآن و نقل روايات من طريق العامّة حتّى نقل رواية عبد الرحمان السائب ، قال : قدم علينا سعد بن أبي وقّاص فأتيته مسلَّماً عليه ، فقال : مرحباً يا . . .

--> « 1 » الفقيه ، ج 4 ، ص 60 ، باب حدّ شرب الخمر و ما جاء في الغناء و الملاهي ، ح 5097 « 2 » الكافي ، ج 2 ، ص 614 ، باب ترتيل القرآن بالصوت الحسن ، ح 3 « 3 » تفسير القمي ، ج 2 ، ص 306 ، ذيل آية 18 من سورة محمّد صلى الله عليه و آله و سلم ( 47 )